د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
818
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
- المتّصل : اسم مشترك يقال لثلاثة معان : أحدها : هو الذي يقال له ( متّصل في نفسه ) الذي هو فصل من فصول الكمّ . وحدّه : أنه ما من شأنه أن يوجد بين أجزائه حدّ مشترك . ورسمه : أنّه القابل للانقسام بغير نهاية . والثاني والثالث : هما بمعنى المتصل ( غ ، ع ، 305 ، 21 ) - المتّصل يقال على : المتّصل في نفسه الذي هو فصل من فصول الكم وعلى اللذين نهايتهما واحدة وعلى كل ما نهايته ونهاية شيء آخر واحد بالفعل ( غ ، ع ، 380 ، 21 ) - في المتّصل فلفظة إن قد اقترنت بإحدى القضيتين والفاء بالأخرى ( سي ، ب ، 100 ، 11 ) - في المتّصل فلا يجب إمكان جعل كل واحدة منهما مقدّما ، لأنّ المقدّم ربما كان أخصّ من التالي ، فيلزم من وضعه وضع التالي الأعم ، ولا يلزم من وضع التالي الأعم وضع المقدّم الأخصّ ، بل لو كانا متلازمين متساويين لكان يلزم كل واحد منهما من وضع الآخر ( سي ، ب ، 100 ، 25 ) - المتّصل فلا يكون إلا ذا جزءين مقدّم وتال ، ولكن ربما كان المقدّم قضايا كثيرة بالفعل أو بالقوة ( سي ، ب ، 161 ، 18 ) - الإيجاب في المتّصل هو الدلالة على وجود لزوم التالي للمقدّم واتصاله به ومتابعته إياه ( سي ، ب ، 161 ، 25 ) - إنّما يسمّى المتصل وضعيا ؛ لأنّه يشتمل على وضع المقدّم المستلزم للتالي ؛ فإنّ الشرط فيه لا يقتضي التشكك في المقدّم ، كما ذهب إليه قوم ، بل يقتضي تعلق الحكم بوضعه فقط ( ط ، ش ، 270 ، 6 ) متصل بذاته - إنّ كل متصل بذاته على سبيل التجدّد فهو هيئة حركة هي لا محالة حالة جسم ، فإنّ ذلك هو الزمان ، وبيانه العلم الطبيعي ( س ، م ، 119 ، 4 ) متصل حقيقي - المتصل الحقيقي هو ما يقتضي وضع المقدّم لذاته أن يتبعه التالي سواء كان علة له ، أو معلولا لا يفارقه ، أو مضايفا ، أو كانا معلولي علة واحدة ( سي ، ب ، 162 ، 13 ) متصلات - المتصلات فإنّك تقول : إذا كان ، وكلما كان ، ومتى كان ، وإن كان ( س ، ع ، 37 ، 9 ) - الكبرى إما موجبة وإما سالبة . فإن كانت موجبة لزمها المتصلات الأربع إن كانت حقيقية ، والأوليان فقط إن كانت مانعة جمع والأخريان فقط إن كانت مانعة خلو ( و ، م ، 321 ، 17 ) متصلة - المتّصلة هي التي تتضمّن بشريطتها اتصال قول بقول واتّباعه له ( ف ، ق ، 13 ، 9 ) - المتّصلة فقد تكون مركّبة من حمليتين ، كقولك إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود وقد تكون مركّبة من حملية وشرطية إما متّصلة وإما منفصلة ( سي ، ب ، 160 ، 17 ) - الجهة هي جهة الاتصال لا جهة أجزاء القضية كما كان في الإيجاب والسلب والكلّية والجزئية ، فالمتّصلة الكلّية الضرورية هي أن يكون الاتصال فيها دائما مع أيّ وضع كان للمقدّم ، سواء كان اتصال موافقة أو اتصال